الأخبار · اقتصاديات وأعمال الرياضة

استثمارات دول الخليج في الرياضة تواجه اختبار العائد على الاستثمار

5 جمادى الأولى 1448 هـ في 05:45

حجم النص

تؤثر الضغوط الاقتصادية والشكوك حول عائد الاستثمار على النموذج الذي تتبعه دول الخليج في مجال الرياضة.

أفادت وكالة "سبورتس إيكونوميكس" المتخصصة في الاقتصاد والرياضة أن الاستثمارات الضخمة التي تقوم بها دول الخليج في الرياضة الدولية تواجه الآن تساؤلات أكثر جدية حول العائد الاقتصادي، والاستدامة المالية، ومدى نجاح الأهداف التجارية. ويشير تقرير نشرته صحيفة فاينانشال تايمز في أكتوبر 2026 إلى أن بعض المشاريع الرياضية المكلفة لم تعد قادرة على ضمان نجاحها على المدى الطويل بالاعتماد فقط على الموارد المالية الحكومية والأهداف الاستراتيجية.

ومن الأمثلة البارزة على ذلك دوري الجولف LIV، وهو مشروع تم تطويره بدعم مالي من صندوق الاستثمارات العامة السعودي، لكنه واجه صعوبات في طريقه ليصبح عملاً مستداماً. وقد أدت التغييرات في تشكيلة اللاعبين، والتحديات التجارية، والشكوك حول العائد على الاستثمار، إلى زيادة النقاش حول مستقبل هذه المسابقات.

وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي استخدمت فيه دول المنطقة الرياضة على مدى السنوات الماضية لتطوير السياحة، وتعزيز العلامة الوطنية، وجذب الاستثمارات، وزيادة النفوذ الدولي. ومع ذلك، فإن التغيرات في الظروف الجيوسياسية والحاجة إلى تقييم أكثر دقة للتكاليف قد زادت من أهمية التمييز بين الأهداف الاستراتيجية والأداء المالي للمشاريع.

وبالنسبة لصناعة الرياضة، فإن هذا الاتجاه يحمل رسالة اقتصادية واضحة: إن جذب النجوم الكبار وتنظيم الأحداث المكلفة لا يكفيان وحدهما لضمان الربحية الكافية. ويجب تقييم الإيرادات المستدامة من حقوق البث، والرعاية، ومبيعات التذاكر، والمنتجات التجارية، وتجربة المشجعين إلى جانب التكاليف التشغيلية والرأسمالية.

وهذه التجربة مهمة أيضاً للأندية والمنظمين الإيرانيين. وعلى الرغم من أن حجم الاستثمار وظروف السوق في إيران مختلفة، فإن تصميم نموذج عمل قبل تطوير التكاليف، وتنويع الإيرادات، وقياس العائد الاقتصادي للمشاريع يمكن أن يمنع الاعتماد طويل الأجل على الموارد غير المستقرة.

المصدر: تقرير فاينانشال تايمز حول تغير ظروف استثمارات دول الخليج في الرياضة - 11 أكتوبر 2026.

نهاية الخبر.