الذكاء الاصطناعي والرياضة · الاقتصاد والأعمال
الذكاء الاصطناعي وإنتاجية المنظمات الرياضية اقتصادياً.
لماذا تحتاج الأندية إلى عمليات مدعومة بالذكاء الاصطناعي؟
الذكاء الاصطناعي الذي يركز على العوامل يمثل فرصة جديدة لخفض تكاليف التنسيق، وتسريع عملية اتخاذ القرارات، وربط البيانات التقنية والتجارية للأندية.
أفاد الموقع المتخصص في اقتصاد الرياضة (https://sportseconomics.ir/) أن أحد الاتجاهات الجديدة للاستخدام الاقتصادي للذكاء الاصطناعي في الرياضة هو الانتقال من أدوات التحليل المنفصلة إلى أنظمة تربط بيانات المنظمة المختلفة بعمليات صنع القرار. وتُعد شراكة نادي بوفالو سبرز مع شركة سبرينت آي آي مثالاً على هذا النهج في الرياضة الاحترافية؛ وهو مشروع يهدف إلى ربط معلومات الأداء، وعمليات المنظمة، والمعلومات اللازمة للمديرين.
في العديد من المنظمات الرياضية، يتم تخزين المعلومات في أنظمة منفصلة: بيانات اللاعبين في القسم التقني، ومعلومات المبيعات في نظام التذاكر، ومعلومات العملاء في أدوات التسويق، والمعلومات المالية في برامج المحاسبة. وإذا لم تكن هذه الأنظمة مترابطة بشكل صحيح، فقد يحتاج المدير إلى جمع البيانات يدوياً من عدة وحدات للإجابة على سؤال بسيط مثل "أي المباريات لديها تكاليف تشغيلية أعلى ولماذا؟"
يمكن للذكاء الاصطناعي، إذا كان لديه إمكانية الوصول المصرح به إلى البيانات القياسية، أن يجمع هذه المعلومات، ويحدد الأنماط، ويبرز الحالات التي تحتاج إلى مراجعة بشرية. على سبيل المثال، يمكن لنظام ما مقارنة اتجاه مبيعات التذاكر مع سعة الملعب، ووقت المباراة، وتاريخ المبيعات، وإصدار تحذير في حالة حدوث انخفاض غير متوقع في الطلب.
لكن يجب التمييز بين الوفورات المحتملة والعوائد المثبتة. إن إعلان نادي ما عن شراكة مع شركة تكنولوجيا لا يثبت في حد ذاته أن الإيرادات قد زادت أو أن التكاليف قد انخفضت. ولقياس الأثر الاقتصادي، يجب على النادي مقارنة تكلفة ترخيص البرامج، وتكامل الأنظمة، ومعالجة البيانات، والأمن، وتدريب الموظفين مع الفوائد القابلة للقياس.
يمكن أن تكون المؤشرات مثل تقليل ساعات العمل اليدوي، وتقليل وقت إعداد التقارير، وتقليل الأخطاء، وزيادة معدل تحويل المبيعات، وتحسين دقة التنبؤ أساساً للتقييم. وفي المشاريع المدرة للدخل، يجب أيضاً فصل تأثير الذكاء الاصطناعي عن عوامل مثل تغير الأسعار، وأداء الفريق، والجدول الزمني للمباريات، وظروف السوق.
لذلك، فإن السؤال الرئيسي الذي يجب على المديرين الرياضيين طرحه ليس "كيف ندخل الذكاء الاصطناعي إلى النادي؟" بل يجب أن يكون "أي قرار أو عملية مكلفة يمكن تحسينها بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وكيف يمكننا قياس هذا التحسن؟"
نهاية الرسالة.