الفيفا يزيد ميزانية تطوير كرة القدم إلى 6.35 مليار دولار.
بعد أن تخلت الفيفا عن خطتها التجارية المثيرة للجدل، قدمت مقترحاً إلى المجلس لزيادة الدعم المالي المقدم لـ 211 اتحاداً عضواً.
أفاد الموقع المتخصص في الاقتصاد والرياضة (https://sportseconomics.ir/) أن الاتحاد الدولي لكرة القدم اقترح، خلال اجتماع مجلسه في 15 أكتوبر 2026، خطة لزيادة موارد تطوير كرة القدم في الفترة من 2027 إلى 2030، لتصل إلى 6.35 مليار دولار. وقد جاء هذا الاقتراح بعد التخلي عن مشروع FIFA Forward Enterprise، وبعد الانتقادات التي وُجهت في الأشهر الماضية لطريقة تصميمه.
ووفقاً للبيان الرسمي للفيفا، فقد تم تصميم الاقتراح الجديد باستخدام جزء من احتياطيات المنظمة، وذلك بعد النجاح التجاري الذي حققه كأس العالم 2026. وقدرت الفيفا الفائض المتوقع للدورة المالية 2023-2026 بين 5.2 و5.6 مليار دولار، واقترحت الاحتفاظ بمبلغ 1.7 مليار دولار كاحتياطي طوارئ.
ووفقاً للخطة المقترحة، يمكن أن تصل حصة كل من الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحاداً إلى 25 مليون دولار. ولا تزال التفاصيل النهائية لشروط الاستلام والطلب والموافقة والدفع والمراقبة والتدقيق بحاجة إلى أن يتم النظر فيها من قبل اللجان المعنية. كما أن الموافقة النهائية على البرنامج تعتمد على القرارات المستقبلية لمجلس الفيفا والمؤتمر العام للمنظمة؛ وبالتالي، يجب تقييم الأرقام المعلنة في إطار اقتراح قيد الدراسة.
وهذا القرار مهم من منظور اقتصاد كرة القدم، لأن التفاوت في مستويات دخل الاتحادات يشكل أحد عوائق التنمية المتوازنة لكرة القدم في العالم. ويمكن استخدام الموارد الداعمة للبنية التحتية، وكرة القدم الأساسية، وتطوير كرة القدم النسائية، والمشاريع طويلة الأجل؛ شريطة أن تكون مخصصات الميزانية مصحوبة بمراقبة فعالة ومعايير واضحة.
وليس زيادة الميزانية وحدها مؤشراً على النجاح. فمدى تنفيذ المشاريع، وجودة البنية التحتية المنشأة، وزيادة المشاركة الرياضية، والشفافية في الإنفاق، هي معايير أكثر أهمية لقياس فعالية هذه الموارد.
المصدر الرئيسي: البيان الرسمي للفيفا بشأن زيادة الاستثمار في تطوير كرة القدم - 15 أكتوبر 2026.
نهاية الخبر.