الأخبار · اقتصاديات وأعمال الرياضة · الأندية
الاستثمار في قطاع الرياضة؛
تتجه الاستثمارات من شراء الأندية إلى التركيز على التكنولوجيا والبيانات والاقتصاد التشجيعي.
يتجه الاستثمار الرياضي الآن نحو تجاوز شراء الفرق والحقوق التقليدية، والانتقال إلى مجالات التكنولوجيا والبيانات والبنية التحتية واقتصاد الجماهير.
أفاد موقع متخصص في اقتصاد الرياضة (sportseconomics.ir) أن نموذج الاستثمار في قطاع الرياضة يتغير، حيث يتجه المستثمرون، إلى جانب الأندية والحقوق التجارية، نحو التكنولوجيا والبيانات والبنية التحتية والأعمال التجارية المرتبطة بالجماهير.
وأعلن بنك وشركة إدارة الثروات إنفستيك (Investec) في تحليل نُشر في 30 سبتمبر 2026 أن السوق العالمية للرياضة يمكن أن تنمو بنسبة 45% بين عامي 2025 و2030. ويشير التقرير إلى أن المستثمرين يولون اهتماماً أكبر من أي وقت مضى للأعمال التجارية التي تتيح تحويل الجمهور والمشجعين إلى مصدر دخل مستدام.
ووفقاً لهذا التحليل، فإن التكنولوجيا والبيانات والبنية التحتية واللياقة البدنية والتغذية والمعدات الرياضية والأعمال التجارية المباشرة مع المستهلكين هي مجالات يمكن أن تشكل الموجة التالية من خلق القيمة في اقتصاد الرياضة.
ويزيد هذا التغيير من أهمية قضية بالنسبة للأندية: فقيمتها الاقتصادية لا تقتصر على امتلاك الفريق ونتائج المباريات. فالنادي الذي يحول بيانات المشجعين والملعب ووسائل الإعلام ومبيعات السلع والخدمات الرقمية وحقوقه التجارية إلى نظام بيئي مترابط، لديه قدرة أكبر على جذب رأس المال وتحقيق الدخل.
كما أكدت إنفستيك أن الرياضة تصبح طبقة أصول أكثر تعقيداً يمكن الاستثمار فيها؛ وهو ما يشير إلى أن المستثمر في اقتصاد الرياضة الجديد يبحث عن أصل يمكنه، من خلال التكنولوجيا ونماذج الأعمال الجديدة، تحقيق دخل أكبر.
نهاية الرسالة.